
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||









قضية العبودية والمبعدين العنوان العريض لاستراتيجية الدولة المورتانية وأول الاولوات وهذه القضة في صالح الانسان ويحق فتح ملفاتها وإعطائها قسطا من الاولويات ويجب تشكيل لجان متخصصة في مجال حقوق الانسان وأخرى تقوم بالتحسيس والتوعية وتغير بعض العقليات الخاطئة ولكن طبقا لاستراتيجيات واضحة.
وقبل الولوج في الموضوع أريد ان اوضح بعض الالتباس ونقاط الاختلاف التى يستقلها البعض من أجل القضية. فيما يخص العبودية هى ظاهرة شهدها العالم بأسره فى تاريجه القديم والحديث ولم يسلم منها أىّ مجتمع أيًا كان ونحن جزء من هذا النظام العالمى ونتاجًا لهذه الحضارات المتعاقبة وظهرت فينا العبودية أخلفت انماطها ولكن هل مازالت موجودت حتى الآن؟ هذا مايجب ان نبحث فيه ونتصالح مع انفسنا لأن الموضوع نبيل ويحتاج الى الصدق.
انا كجزء من تركبت المجتمع الموريتانى ارى احيانًا وجودا فعالا للقبيل وتدخلها فى بعض القرارات, ولكن العبودية لاتوجد فى موريتانيا بمفهوم العبودية, ما يوجد فى موريتانا هي ظاهرة التبعية الناتجة بالاخص عن الظروف الاقتصادية والتبايات الطبقية بالتصنيف الاقتصدى أى وجود اغناء وفقراء وهذه ظاهرة طبيعية تفرض نفسها وحلها ليس فى التفتيش فى ملفات العبودية ان كانت لها ملفات بل فى التسير الجيد والمعقلن لثروات الدولة وإعطاء كل ذى حق حقه بغض النظر عن عرقه او نسبه.
وأنا ادعو اصاحب قضية العبودة الى النظر فى اسراتيجياتهم وطريقة تعاملهم مع القضية فحسب ماي

لبنان لا تتألمي..
فلسطين لا تحزني..
ولتبشروا يا عرب..
فأرضنا مازالت تنبت الرجال
ومن سمائنا تمطر الآمال
ولتبشروا يا عرب..
بصخرة من أرضنا.. سنهزم العدوان
بكى قلمي دما من حيرته فأبكاني
وهو يقلب جثث صبية أبرياء.. ونساء.. وعجائز ضعفاء
.. ورجالا كل ذنبهم أن قالوا للظالم لا
بكى قلمي دمًا من حيرته فأبكاني
وهو يبحث عن كلمات تعبر عن نكسة مجتمع وذل أمة
بكى قلمي دما من حيرته فأبكاني
وهو يكفكف دمع الحائرين.. الهاربين من اللظى الى الجحيم
بكى قلمي دما من حيرته فأبكاني
موريتانيا عرفت تحولات كثيرة في فترة عمرها القصيرةر واللتي لا تتجاوز 46 سنة وقد شهدت في هذه الفترة أنماطا مختلفة من الحكم والحكام وكان لكل محطة مؤيدوها ومعارضوها وبالأخص الفترة الأخيرة ما قبل3 أغشت من السنة الماضية 2005 كان الشعب يصفق ويهلل ويشيد بالإنجازات التي فاقت عمر الدولة وقال البعض أنها فترة المعجزات والإنجازات وأن قادتها أصلح من يتول الحكم على الإطلاق والشعب يؤيدهم بلا منازع، وفي مدة لا تتجاوز أسبوع تتقلب الأوضاع وتتحول الآراء رأسا على عقب ويصبح كل ما كان في خبر كان، وتظهر أوجه جديدة على الساحة تدعوا إلى الإصلاح ومن الغريب أنها كانت في الأمس القريب جزء تأسيسي وفعال في النظام السابق، والكلمة المسموعة كلمتهم، فإذا بهم يملئون رؤوسنا بأفكار غريبة علينا يمنوننا بإصلاح الإدارة والقضاء والمؤسسات السياسية، وتحسين الظروف المعيشية…. كلام معسول وينبأ بمستقبل زاهر ووضاء وهو حلم طال ما راودنا، لكنني شخصيا أخاف من نريقه ألامع وينتابني شعور بالخوف والشك والرغبة في تصديق ما هو أقرب الي الخيال من الحقيقة، مع أني لست في حالة ظرفية تسمح لي بالتشكيك وأو تصور المصير لأن الوقة مازال في أوله والانقلابيين مازال ضيوف، ولكن خوفي مبرر مستندا على وقائع تاريخية حدثت في الفترة الماضية.
ولأنه إذا بدأنا من انقلاب 84 الذي قام به قادة من الجيش لتحرير الدولة من ما سموه الظلم والاستبداد وعدم مراعاة مصلحة الوطن وسمو أنفسهم اللجنة ا
الكثير منا يجهل ما هي الديمقراطية حتى من نسميهم السياسيون أنفسهم، وهذه في الحقيقة كارثة، فالكل يتخبط ونحن ننساق ورائهم كالكلاب، ونضحي بحياتنا من أجل مصالحهم الخاصة تحت عباءة ما يسمونه الديمقراطية، فما هي الديمقراطية؟ ولماذا تعتبر الحل الأمثل والمبدأ الأساسي لقيام دول حرة؟
أولا ما يسمي الآن الديمقراطية نحن المسلمون من أرسي قواعده وطبق مبادئه، فالديمقراطية كما يقال تقوم على مبدأ المساواة وإشراك الشعوب في تحديد مصيرها، وحرية الرأي…، والإسلام إخوتي الأعزاء جاء ليخرج العالم من الظلمات إلى النور ويحقق العدالة ويساوي بين الناس علي حد سوى فلا فرق بين عربي ولا عجميين إلا بالتقوى، ويعطي كل ذي حق حقه، ويدعوا إلى الأخوة وأن يحب الإنسان لأخيه الإنسان ما يحب لنفسه قال عليه الصلاة والسلام< لا يؤمن أحدكم حيى يحب لأخيه ما يحب لنفسه> وهذا من المبادئ الأساسية التي يقوم عليها بناء مجتمع متضامن متكامل، وهو شيء تخلوا منه الديمقراطية، أما عن المشاركة الشعبية في تحديد المصير فعندنا في الإسلام "أمرهم شورى بينهم" وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم "برلمان ومجلس شوري…" تمثل في صحابته رضي الله عنهم حيث كان يس









